القصر ، ورجل من ادنة ( لعلها : ادرنة ) ورجل من خمرى ( أقول .
أصلها : باخمرى ) ورجل من عرار ( لعلها : عرعر ) ، ورجل من قورص ( لعلها : قبرص ) ، ورجل من أنطاكية ، وثلاثة من حلب ، ورجلان من حمص . وأربعة من دمشق . . . ورجل من سورية ، ورجلان من قسوان ( لعلها : أسوان ) ، ورجل من قيموت ( لعلها : بيروت . ورجل من كراز ورجل من أذرح ، ورجل من عامر . ورجل من دكار . ورجلان من بيت المقدس . ورجل من الرملة ، ورجل من بالس ( مكرر ) ورجلان من عكا ، ورجل من صور ، ورجل من عرفات ، ورجل من عسقلان ، ورجل من غزة ، وأربعة من الفسطاط . ورجل من قرميس ، ورجل من دمياط ، ورجل من المحلة ورجل من الإسكندرية ورجل من برقة ، ورجل من طنجة ورجل من افرنجة ( ويعني أوروبا بلاد الإفرنج ، أو فرنسا خاصة ) ورجل من القيروان وخمسة من السوس ( لعلها : الشرق الأقصى ) ، ورجلان من قبرص ، وثلاثة من حميم ، قوص ، ورجل من عدن ورجل من علالي ، وعشرة من مدينة الرسول ( ص ) وأربعة من مكة ، ورجل من الطائف ورجل الدير ، ورجل من الشيروان ورجل من زبيد ، وعشرة من مرو ورجل من الأحساء ورجل من القطيف ، ورجل من هجر ، ورجل من اليمامة .
قال علي عليه الصلاة والسلام :
أحصاهم لي رسول اللّه ( ص ) ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، بعدد أصحاب بدر ، يجمعهم اللّه من مشرقها إلى مغربها . . . الحديث .
فهؤلاء حوالي المائتين والأربعين فردا . وهو ينقص عن العدد المطلوب بتسعين .
وهناك رواية تذكرهم بكاملهم وتذكر أسماءهم ومدنهم ، يحسن بنا أن نذكرها بالرغم من طولها ، لنتوفر على المقارنة بين الروايتين :
روي في إلزام الناصب « 1 » بسند ضعيف عن عبد اللّه بن مسعود رفعه إلى علي بن أبي طالب : لما تولى الخلافة . . . أتى البصرة فرقي جامعها وخطب الناس . . . وهي آخر خطبة خطبها « وتسمى خطبة البيان ، وهي لها نسختان وهذا النص مطابق لأحد النسختين . كما ذكر في المصدر » أقول : بين النسختين اختلاف كبير جدا ونحن ننقل منها بمقدار الحاجة من النسخة الأولى :
هامش
( 1 ) ص 193 وما بعدها إلى عدة صفحات ط إيران .