تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
وأخرج الشيخ الطوسي « 1 » بسنده عن علي بن مهزيار ، قال : قال أبو جعفر : كأني بالقائم يوم عاشوراء يوم السبت قائما بين الركن والمقام ، بين يديه جبرئيل ينادي : البيعة للّه . فيملؤها عدلا كما ملئت ظلما وجورا . وأخرج الطبرسي « 2 » عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، في حديث : أنه ذكر أولا مضمون خطبة الإمام المهدي ( ع ) ثم قال : فيبعث اللّه عز وجل جبرئيل ، حتى يأتيه ويسأله ويقول له : إلى أي شيء تدعو ؟ فيخبره القائم ، فيقول جبرئيل : فأنا أول من يبايع ، ثم يقول له : مد كفك ، فيمسح على يده . وقد وافاه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، فيبايعونه . . . الحديث . وقد وردت في مضمون هذه البيعة عدة روايات : منها ما أخرجه النعماني « 3 » عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، في حديث ، قال : يبايع الناس على كتاب جديد على العرب شديد . وفي رواية أخرى « 4 » عن أبي بصير عن أبي جعفر ( ع ) - في حديث - قال : لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد ( شديد ) وكتاب جديد وسلطان جديد من السماء . وأخرج الصافي في منتخب الأثر « 5 » عن كشف الأستار للحاج النوري عن عقد الدرر لجمال الدين المقدسي والفتن لأبي صالح السليلي عن أمير المؤمنين ( ع ) : انه - أي المهدي ( ع ) - يأخذ البيعة عن أصحابه ، على أن لا يسرقوا ولا يزنوا ولا يسبوا مسلما ولا يقتلوا محرما ولا يهتكوا حريما محرما ، ولا يهجموا ( يهدموا ) منزلا . ولا يضربوا أحدا الا بالحق ولا يكنزوا ذهبا ولا
هامش
( 1 ) ص 274 . ( 2 ) ص 431 . ( 3 ) ص 141 . ( 4 ) غيبة النعماني أيضا ص 139 . ( 5 ) ص 468 . وانظر نفس المضمون في الملاحم والفتن لابن طاوس ص 122 .
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 243 | السيد محمد الصدر