فيبايعونه بين الركن والمقام ، وهو كاره . وكذلك الخبر الذي قبله .
وأخرج المفيد في الارشاد « 1 » عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه الصادق ( ع ) ، في حديث يقول فيه :
لكأني في يوم السبت العاشر من المحرم قائما بين الركن والمقام . . .
الحديث وروى الشيخ في الغيبة « 2 » عن علي بن مهزيار عن أبي جعفر الباقر ( ع ) قال :
قال أبو جعفر ( ع ) : كأني بالقائم يوم عاشوراء ، يوم السبت ، قائما بين الركن والمقام . . . الحديث .
وأخرج النعماني في الغيبة « 3 » عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، في حديث يقول فيه :
فإذا تحرك متحرك ( متحركنا ) فاسعوا إليه ولو حبوا . واللّه لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام . . . الحديث إلى أخبار أخرى كثيرة تدل على ذلك .
الجهة الثانية : في سرد الأخبار الدالة على خطبته التي يلقيها ( ع ) في موقفه ذاك بين الركن والمقام .
أخرج النعماني في الغيبة « 4 » باسناده عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال :
قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر ( ع ) - في حديث طويل - :
والقائم يومئذ بمكة ، قد اسند ظهره إلى البيت الحرام مستجيرا ، فينادي :
يا أيها الناس ، إنا نستنصركم اللّه ومن ( فمن ) أجابنا من الناس ، وإنا ( فانا ) أهل بيت نبيكم محمد . ونحن أولى الناس باللّه وبمحمد ( ص ) .
فمن حاجني في آدم ، فأنا أولى الناس بآدم . ومن حاجني في نوح ، فأنا أولى الناس بنوح . ومن حاجني في إبراهيم ، فأنا أولى الناس
هامش
( 1 ) ص 341 .
( 2 ) ص 274 .
( 3 ) الحاوي ج 2 ص 102 .
( 4 ) ص 150 .