تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
ضاعفنا ذلك خمس مرات ، بعدد تكرر هذه الكلمة في القرآن الكريم ، كان المجموع ألفا وتسعمائة وخمسة عشر ، فيكون هذا تاريخا ميلاديا لم يظهر فيه المهدي . وأما إذا كان هجريا أو محسوبا من ولادته عليه السلام أو أضفنا إليه قيمة المص ، كان التاريخ بعيدا نسبيا . السابع : أن يكون المراد : المرتبة الثانية من أسماء حروف كلمة ( الر ) . فان المرتبة الأولى منها ، هو ما عرفناه : الف لام را . والمرتبة الثانية هي أسماء حروف هذه الكلمات . . . وقيمة مجموعها سبعمائة وست وثلاثون . فإذا أضفنا إليها قيمة ( المص ) كان المجموع ثمانمائة وسبعا وتسعين . وهو تاريخ هجري لم يظهر فيه المهدي ( ع ) . فإذا أضفنا إليه 255 لميلاده عليه السلام كان الناتج ألفا ومائة واثنين وخمسين . وهو تاريخ لم يظهر فيه المهدي ( ع ) أيضا . فإذا ضاعفنا القيمة المشار إليها لكلمة ( الر ) خمس مرات كان الناتج ثلاثة آلاف وستمائة وثمانين . فإذا أضفنا إليه قيمة ( المص ) كان المجموع ثلاثة آلاف وثمانمائة وواحدا وأربعين . وكلاهما تاريخ بعيد عن العصر الحاضر . . . يحتمل فيه بدؤه من الهجرة أو من ولادته أيضا . فإذا التفتنا إلى جنب هذه الاحتمالات أن يكون الحساب على طريقة المغاربة ، كما احتمل الشيخ المجلسي . . . كانت الاحتمالات أكثر . . . ويبقى موعد الظهور الحقيقي غيبا إلهيا ، كما أراده اللّه تعالى أن يكون في تخطيطه العام . وعلى أي حال ، فإنه مما يهون الخطب أن هذا الخبر لا يخلو من نقاط ضعف : النقطة الأولى : أنه مروي عن أبي لبيد المخزومي ، وقد ذكره علماء ( الرجال ) ولم يوثقوه . . . فيكون الخبر ضعيفا وغير صالح للإثبات التاريخي . النقطة الثانية : إن الرواة بيننا وبينه مجهولون . أعني غير مذكورين بالمرة ، فيكون الخبر مرسلا . النقطة الثالثة : ان تفسير الحروف المقطعة في القرآن ، على أساس كونها تتكفل التنبؤ بحوادث المستقبل ، بحساب الجمل ، هو أحد احتمالات التفسير لها . ويدل عليه عدة أخبار منها خبر أبي لبيد هذا . إلا أن في مقابل ذلك أخبارا أخرى تدل على تفسيرات أخرى ، لا حاجة إلى ذكرها . والمهم ان تلك الأخبار تنفي مضمون هذا الخبر ، وتكون معارضة له ، فيسقط عن قابلية الإثبات بالمعارضة . إلى بعض المناقشات الأخرى . مضافا إلى المناقشة في ( علم الحروف ) ككل ، فإنه