تسعون ، فذلك مائة وإحدى وستون . ثم كان بدء خروج الحسين بن علي ( ع ) ألم اللّه . فلما بلغت مدته قام قائم ولد العباس عند ( المص ) ، فقام قائمنا عند انقضائها ب ( الر ) ذلك وعه واكتمه .
وقد تكلم المجلسي حول هذا الخبر كلاما طويلا ، وذكر أن بعض ما أشار إليه الخبر من تحديدات ، يطابق الواقع ، كبعثة النبي ( ص ) . ونحن ننقل منه فيما يلي ما يمت إلى المهدي ( ع ) بصلة :
قال المجلسي : قوله : ويقوم قائمنا عند انقضائها ب ( الر ) .
هذا يحتمل وجوها :
الأول : أن يكون من الأخبار المشروطة البدائية « 1 » ولم يتحقق لعدم تحقق شرطه .
كما تدل عليه أخبار هذا الباب .
الثاني : أن يكون ( يعني : الر ) تصحيف ( المر ) « 2 » ويكون مبدأ التاريخ ظهور أمر النبي ( ص ) قريبا من البعثة ك ( ألم ) . ويكون المراد بقيام القائم قيامه بالإمامة تورية .
فان إمامته كانت في سنة ستين ومائتين . فإذا أضيفت إليه احدى عشرة سنة قبل البعثة يوافق ذلك .
الثالث : أن يكون المراد جميع اعداد كل ( الر ) يكون في القرآن وهي خمس مجموعها الف ومائة وخمسة وخمسون « 3 » . ويؤيده أنه ( ع ) عند ذكر ( ألم ) لتكرره ، ذكر ما بعده لتتعين السورة المقصودة ، ويتبين أن المراد واحد منها . بخلاف ( الر ) لكون المراد جميعها .
فتفطن « 4 » .
الرابع : أن يكون المراد انقضاء جميع الحروف مبتدأ ب ( الر ) ، بأن يكون الغرض سقوط ( المص ) من العدد أو ( ألم ) أيضا . وعلى الأول يكون : ألفا وستمائة وستة وتسعين « 5 » . وعلى الثاني يكون ألفا وخمسمائة وخمسة وعشرين . وعلى حساب المغاربة
هامش
( 1 ) أي التي حصل فيها البداء فلم تتحقق .
( 2 ) والقيمة المطلقة لهذه الحروف بحساب الجمل احدى وسبعين ومائتان . للألف واحد وللام ثلاثون وللميم أربعون وللراء مائتان .
( 3 ) لأن قيمة الواحدة منها مائتان وواحد وثلاثون فإذا ضوعفت خمس مرات كان الناتج هو ذلك .
( 4 ) هذا إشارة من المجلسي على صعوبة هذه الاستفادة من الخبر .
( 5 ) هذا الوجه الرابع غير مفهوم المقصود بوضوح بحيث ينتج الأرقام التي ذكرها . فان الكلمات المقطعة في القرآن .