تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
تسعون ، فذلك مائة وإحدى وستون . ثم كان بدء خروج الحسين بن علي ( ع ) ألم اللّه . فلما بلغت مدته قام قائم ولد العباس عند ( المص ) ، فقام قائمنا عند انقضائها ب ( الر ) ذلك وعه واكتمه . وقد تكلم المجلسي حول هذا الخبر كلاما طويلا ، وذكر أن بعض ما أشار إليه الخبر من تحديدات ، يطابق الواقع ، كبعثة النبي ( ص ) . ونحن ننقل منه فيما يلي ما يمت إلى المهدي ( ع ) بصلة : قال المجلسي : قوله : ويقوم قائمنا عند انقضائها ب ( الر ) . هذا يحتمل وجوها : الأول : أن يكون من الأخبار المشروطة البدائية « 1 » ولم يتحقق لعدم تحقق شرطه . كما تدل عليه أخبار هذا الباب . الثاني : أن يكون ( يعني : الر ) تصحيف ( المر ) « 2 » ويكون مبدأ التاريخ ظهور أمر النبي ( ص ) قريبا من البعثة ك ( ألم ) . ويكون المراد بقيام القائم قيامه بالإمامة تورية . فان إمامته كانت في سنة ستين ومائتين . فإذا أضيفت إليه احدى عشرة سنة قبل البعثة يوافق ذلك . الثالث : أن يكون المراد جميع اعداد كل ( الر ) يكون في القرآن وهي خمس مجموعها الف ومائة وخمسة وخمسون « 3 » . ويؤيده أنه ( ع ) عند ذكر ( ألم ) لتكرره ، ذكر ما بعده لتتعين السورة المقصودة ، ويتبين أن المراد واحد منها . بخلاف ( الر ) لكون المراد جميعها . فتفطن « 4 » . الرابع : أن يكون المراد انقضاء جميع الحروف مبتدأ ب ( الر ) ، بأن يكون الغرض سقوط ( المص ) من العدد أو ( ألم ) أيضا . وعلى الأول يكون : ألفا وستمائة وستة وتسعين « 5 » . وعلى الثاني يكون ألفا وخمسمائة وخمسة وعشرين . وعلى حساب المغاربة
هامش
( 1 ) أي التي حصل فيها البداء فلم تتحقق . ( 2 ) والقيمة المطلقة لهذه الحروف بحساب الجمل احدى وسبعين ومائتان . للألف واحد وللام ثلاثون وللميم أربعون وللراء مائتان . ( 3 ) لأن قيمة الواحدة منها مائتان وواحد وثلاثون فإذا ضوعفت خمس مرات كان الناتج هو ذلك . ( 4 ) هذا إشارة من المجلسي على صعوبة هذه الاستفادة من الخبر . ( 5 ) هذا الوجه الرابع غير مفهوم المقصود بوضوح بحيث ينتج الأرقام التي ذكرها . فان الكلمات المقطعة في القرآن .
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 209 | السيد محمد الصدر