الفصل الثاني الظواهر الاجتماعية
أعني الظواهر التي تنطلق من المجتمع وتصرفات الناس وهي عدة علامات ، نذكر كلا منها بعنوان
الدّجال
وقد سبق أن عرضناه مفصلا في التاريخ السابق ، وقدمنا هناك الفهم المتكامل عنه ، والمناسب مع كل ما ورد وثبت عنه من الخصائص والصفات .
وإنما كررنا العنوان في التاريخ ، باعتبار ما دلت عليه بعض الأخبار ، مما سيأتي من قرب ظهور الدجال إلى ظهور المهدي ( ع ) ، فيكون من العلامات القريبة للظهور ، التي نحن بصددها . وهذا ممكن الصدق على كلا الفهمين اللذين قدمناهما للدجال في التاريخ السابق .
وسوف لن نكرر ما ذكرناه هناك ، بطبيعة الحال ، وإنما المهم هنا أن نسير خطوات أخرى إلى الإمام في فهم الدجال ، ونؤكد على مدى علاقة الدجال بالمهدي والمسيح ( ع ) ، وايراد ما ورد في ذلك من الأخبار ونحوها من الخصائص التي لم نتوفر على عرضها في التاريخ السابق .
الناحية الأولى : موقف الدجال من الأمة الاسلامية
، ومدى تأثيره فيها ، ذلك التأثير الذي نستطيع أن نفهم استمراره إلى حين الظهور .
ويواجهنا بهذا الصدد عدد من الأخبار ، نذكر ما أورده الشيخان من العامة وبعض الامامية .