تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 854

مساهمون:

ص٨٥٤
رفته براى انتقام يارى طلبد بر او هيچ گناه و مؤاخذه‌اى نيست . ( 41 ) مؤاخذه تنها براى كسانى است كه به مردم ظلم كنند و در زمين به ناحق شرارت انگيزند ، براى آنها عذابى دردناك است . ( 42 ) و هركه بر ظلم كسى صبر كند و ببخشد ، اين خود از بهترين كارهاست . ( 43 )

واژگان

كبائر الاثم : گناهان بزرگ . الفواحش : هرچيزى كه در زشتى از حدّ فراتر رود ، فحش است . المشاورة : مذاكره به منظور آشكار كردن حق . السّبيل : مراد از سبيل در اين‌جا كيفر و مجازات است . عزم الامور : بهترين كارها .

اعراب

« فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ »
، « ما » شرطيه و محل آن منصوب به فعل « اوتيتم » ؛ زيرا اين فعل در اين‌جا به معناى « اعطيتم » است . « فمتاع الحياة » خبر براى مبتداى محذوف ؛ يعنى : « هو متاع » .
« وَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ »
عطف است بر « الذين آمنوا » . ضمير « هم » تأكيد براى فاعل « غضبوا » .
« وَ الَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ » ،
در اين عبارت تقديم و تأخير وجود دارد و اصل آن چنين است : و الذين هم ينتصرون إذا اصابهم البغى » . « و لمن صبر » به فتح لام كه لام ابتداء است . « من » موصول و در محلّ رفع به عنوان مبتدا و جملهء « ان ذلك » خبر آن .

تفسير

فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
« متاع الحياة » ؛ يعنى هرچيزى كه انسان
التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 854 | محمد جواد مغنية