تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
آيا كسى هست كه به حق راه نمايد ؟

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 35 تا 39 ]

قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 35 ) وَ ما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ ( 36 ) وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 37 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 38 ) بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( 39 )

[ ترجمه ]

بگو : آيا از اين بتان شما كسى هست كه به حق راه نمايد ؟ بگو : خدا به حق راه مىنمايد . آيا آن‌كه به حق راه مىنمايد به پيروى سزاوارتر است يا آن‌كه به حق راه نمىنمايد و خود نيز نيازمند هدايت است ؟ شما را چه مىشود ؟ چگونه حكم مىكنيد ؟ ( 35 ) بيشترشان فقط پيرو گمانند و گمان نمىتواند جاى حق را بگيرد . هرآينه خدا به كارى كه مىكنند آگاه است . ( 36 ) نشايد كه اين قرآن را جز به خدا نسبت دهند ، بلكه تصديق چيزى است كه پيش از آن آمده است و توضيح آن كتاب است . شكى نيست كه از جانب پروردگار جهانيان است . ( 37 ) مىگويند كه آن را