تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠

وقتى پيامبر خدا آمد

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 101 ]

وَ لَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 101 ) و گروهى از اهل كتاب چون پيامبرى از جانب خدا بر آنان مبعوث شد كه به كتابشان هم گواهى مىداد ، كتاب خدا را پشت سرافكندند چنان‌كه گويى از آن بىخبرند ( 101 )

اعراب

« لمّا » بر سه قسم است : اوّل ، لمّايى كه به مضارع اختصاص دارد و آن را جزم مىدهد . دوم ، حرف وجود براى وجود مىباشد ؛ همانند « لمّا جئتني اكرمتك » [ كه وجود اكرام به وجود آمدن بستگى دارد ] . برخى مىگويند : « لمّا » در اين مثال و نظاير آن به معناى « حين » ( هنگام ) است . سوم اين‌كه حرف استثناست ؛ نظير
« إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ »
« 1 » كه به معناى : « إلّا عليها حافظ » است .
« لَمَّا »
در آيهء موردنظر ، حرف وجود براى وجود است . برخى مىگويند : اسم است و به معناى « حين » . « واو » در
« أُوتُوا »
نايب فاعل و
« الْكِتابَ »
مفعول براى
« أُوتُوا » .
« كِتابَ اللَّهِ »
مفعول
« نَبَذَ »
است .
هامش
( 1 ) . طارق ( 86 ) آيهء 4 .
التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 310 | محمد جواد مغنية