الفصل الخامس في العلم الإجمالي
هل العلم الإجمالي كالتفصيلي مطلقاً ، أو لا مطلقاً ، أو فيه تفصيل ؟ وجوه .
والكلام يقع تارة : في إثبات التكليف به ، وتارة : في إسقاطه .
المقام الأوّل : في إثبات التكليف بالعلم الإجمالي
والأقوال المعروفة فيه ثلاثة :
الأوّل : كونه كالشكّ البدوي ، وهو منسوب إلى المحقّقَين الخوانساري والقمّي رحمهما الله « 1 » وسيجئ حال النسبة « 2 » .
الثاني : كونه كالقطع التفصيلي بالنسبة إلى المخالفة القطعية ؛ أيكونه علّة تامّة بالنسبة إليها ، دون الموافقة القطعية ، فإنّه بالنسبة إليها بنحو الاقتضاء
هامش
( 1 ) - مشارق الشموس : 281 - 282 ؛ قوانين الأصول 2 : 25 / السطر 3 و 36 - 37 ؛ انظر فرائد الأصول ، ضمن تراث الشيخ الأعظم 25 : 279 - 280 .
( 2 ) - يأتي في الصفحة 387 .