( مسألة 7 ) : يجب التتابع في الذبح ؛ بأن يستوفي قطع الأعضاء قبل زهوق الروح من الذبيحة ، فلو قطع بعضها وأرسلها حتّى انتهت إلى الموت ثمّ استأنف وقطع الباقي حرمت ، بل لا يترك الاحتياط ؛ بأن لا يفصل بينها بما يخرج عن المتعارف المعتاد ولا يعدّ معه عملًا واحداً عرفاً ، بل يعدّ عملين وإن استوفى التمام قبل خروج الروح منها .
( مسألة 8 ) : لو قطع رقبة الذبيحة من القفا وبقيت أعضاء الذباحة ، فإن بقيت لها الحياة المستكشفة بالحركة « 1 » ولو كانت يسيرة ، ذبحت وحلّت وإلّا لم تحلّ وصارت ميتة .
( مسألة 9 ) : لو أخطأ الذابح وذبح من فوق العقدة ولم يقطع الأعضاء الأربعة فإن لم تبق لها الحياة حرمت وإن بقيت لها الحياة يمكن أن يتدارك ؛ بأن يتسارع إلى إيقاع الذبح من تحت وقطع الأعضاء وحلّت .
( مسألة 10 ) : لو أكل الذئب - مثلًا - مذبح الحيوان وأدركه حيّاً فإن أكل الأوداج من فوق أو من تحت وبقي مقدار من الجميع معلّقة بالرأس أو متّصلة بالبدن يمكن « 2 » ذبحه الشرعي ؛ بأن يقطع ما بقي منها ، وكذلك لو أكل بعضها تماماً وأبقى بعضها كذلك ، كما إذا أكل الحلقوم بالتمام وأبقى الباقي كذلك وكان بعد حيّاً ، فلو قطع الباقي مع الشرائط وقعت عليه الذكاة وكان حلالًا ، وأمّا إن أكل التمام بالتمام بحيث لم يبق شيء منها فالظاهر أنّه غير قابل للتذكية .
( مسألة 11 ) : يشترط في التذكية الذبحية - مضافاً إلى ما مرّ - أمور :
هامش
( 1 ) - بعد الذبح ، وأمّا قبله فقط فمحلّ إشكال إذا لم يخرج الدم المعتدل أيضاً .
( 2 ) - هذا وما بعده مشكل ، فلا يترك الاحتياط فيهما .