تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسيلة النجاة ( موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ما يصحّ السجود عليه ، والإرغام بمسمّى الأنف على مسمّى ما يصحّ السجود عليه ، والأحوط عدم تركه ، وتسوية موضع الجبهة مع الموقف بل جميع المساجد ، وبسط الكفّين مضمومتي الأصابع حتّى الإبهام حذاء الاذنين موجّهاً بهما إلى القبلة ، والتجافي حال السجود بمعنى رفع البطن عن الأرض ، والتجنيح بأن يرفع مرفقيه عن الأرض مفرّجاً بين عضديه وجنبيه مبعّداً يديه عن بدنه جاعلًا يديه كالجناحين ، والدعاء بالمأثور قبل الشروع في الذكر وبعد رفع الرأس من السجدة الأولى ، واختيار التسبيحة الكبرى وتكرارها ، والختم على الوتر ، والدعاء في السجود أو الأخير بما يريد من حاجات الدنيا والآخرة وخصوصاً طلب الرزق الحلال ؛ بأن يقول : « يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنّك ذو الفضل العظيم » ، والتورّك في الجلوس بين السجدتين « 1 » بأن يجلس على فخذه الأيسر جاعلًا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى ، وأن يقول بين السجدتين : « أستغفر اللَّه ربّي وأتوب إليه » ، ووضع اليدين حال الجلوس على الفخذين ؛ اليمنى على اليمنى واليسرى على اليسرى ، والجلوس مطمئنّاً بعد رفع الرأس من السجدة الثانية قبل أن يقوم ، وهو المسمّى بجلسة الاستراحة ، والأحوط لزوماً عدم تركها بل وجوبها لا يخلو من قوّة « 2 » ، وأن يقول إذا أراد النهوض إلى القيام : « بحول اللَّه وقوّته أقوم وأقعد » أو يقول : « اللهمّ بحولك وقوّتك أقوم وأقعد » ، وأن يعتمد على يديه عند النهوض من غير عجن بهما ؛ أيلا يقبضهما بل يبسطهما على الأرض .
هامش
( 1 ) - وبعدهما . ( 2 ) - في القوّة إشكال .