بل فسّره به في صحيحة زرارة المتقدّمة « 1 » عن المشايخ الثلاثة ، قال لأبي جعفر عليه السلام : ألا تخبرني من أين علمت وقلت : « إنّ المسح ببعض الرأس . . . » ؟ والحديث طويل متعرّض لتفسير الآية والنكات التي فيها ، وقال في آخره : ثمّ قال :
« ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ
« 2 » والحرج :
الضيق » « 3 » .
وعن « قرب الإسناد » عن الصادق ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « أعطى اللَّه امّتي وفضّلهم به على سائر الأمم . . . » إلى أن قال : « وإنّ اللَّه تعالى أعطى امّتي ذلك حيث يقول :
وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
« 4 » يقول :
من ضيق » « 5 » .
وفي موثّقة أبي بصير في أبواب المياه قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّا نسافر ، فربّما بُلينا بالغدير من المطر . . . إلى أن قال : « افرج الماء بيدك ثمّ توضّأ ؛ فإنّ الدين ليس بمضيّق ، فإنّ اللَّه يقول :
ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ »
« 6 » .
هامش
( 1 ) - تقدّم في مبحث الوضوء . راجع الطهارة ( تقريرات الإمام الخميني قدس سره ) الفاضلاللنكراني : 448 .
( 2 ) - المائدة ( 5 ) : 6 .
( 3 ) - الكافي 3 : 30 / 4 ؛ الفقيه 1 : 56 / 212 ؛ تهذيب الأحكام 1 : 61 / 168 ؛ وسائل الشيعة 3 : 364 ، كتاب الطهارة ، أبواب التيمّم ، الباب 13 ، الحديث 1 .
( 4 ) - الحجّ ( 22 ) : 78 .
( 5 ) - قرب الإسناد : 84 / 277 .
( 6 ) - تهذيب الأحكام 1 : 417 / 1316 ؛ وسائل الشيعة 1 : 163 ، كتاب الطهارة ، أبواب الماء المطلق ، الباب 9 ، الحديث 14 .