السبب الأوّل عدم الماء
الأوّل : عدم الماء ، ولا إشكال نصّاً « 1 » وفتوى « 2 » في كونه من المسوّغات ؛ من غير فرق عندنا بين السفر والحضر ، كان السفر طويلًا أو قصيراً . وما عن السيّد « 3 » ليس خلافاً في هذه المسألة ، بل في مسألة الإجزاء .
نعم ، خالف في ذلك أبو حنيفة وأحمد - في إحدى الروايتين - وزُفر على ما حُكي عنه ، فقالوا : « إنّ الحاضر العادم الماء لا يصلّي » « 4 » بل عن زُفر : « لا يصلّي قولًا واحداً » « 5 » ، ولا اعتداد بخلافهم ، ويردّهم ظاهر الآية « 6 » ، كما عرفت « 7 » .
هامش
( 1 ) - النساء ( 4 ) : 43 ؛ المائدة ( 5 ) : 6 ؛ وسائل الشيعة 3 : 366 ، كتاب الطهارة ، أبواب التيمّم ، الباب 14 ، الحديث 1 و 3 و 4 و 7 .
( 2 ) - المقنعة : 58 ؛ النهاية : 45 ؛ المعتبر 1 : 363 ؛ تذكرة الفقهاء 2 : 149 .
( 3 ) - انظر المعتبر 1 : 365 ؛ جواهر الكلام 5 : 76 .
( 4 ) - المبسوط ، السرخسي 1 : 123 ؛ المغني ، ابن قدامة 1 : 234 ؛ المجموع 2 : 305 .
( 5 ) - انظر منتهى المطلب 3 : 11 ؛ المحلّى بالآثار 1 : 348 .
( 6 ) - المائدة ( 5 ) : 6 .
( 7 ) - تقدّم في الصفحة 30 - 31 .