ضُعّف « 1 » لكنّ المتتبّع في رواياته يطمئنّ بوثاقته - من كثرة رواياته وإتقانها واعتناء المشايخ بها - فوق ما يطمئنّ من توثيق أصحاب الرجال ، كما رجّحنا بذلك وثاقة إبراهيم بن هاشم القمّي ومحمّد بن إسماعيل النيسابوري راوية الفضل بن شاذان وغيرهما « 2 » . ولا أستبعد كون الزبيري أيضاً من هذا القبيل .
هامش
( 1 ) - قال النجاشي في شأنه : « كان ضعيفاً في الحديث ، غير معتمد فيه ، وكان أحمد بنمحمّد بن عيسى يشهد عليه بالغلوّ والكذب وأخرجه من قم إلى الري » .
رجال النجاشي : 185 / 490 ؛ تنقيح المقال 2 : 75 / السطر 19 ( أبواب السين ) .
( 2 ) - راجع ما تقدّم في الصفحة 77 - 78 .