تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
مىگيرد ولى جماعتى ديگر از اعراب هستند كه به خدا و روز رستاخيز واقعا ايمان دارند . اينان از روى رضا انفاق مىكنند و مىدانند كه انفاق بازگشت به خدا و سبب دعاى رسول خدا ( ص ) است در حق آنها .
وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَ صَلَواتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
و پاره‌اى از عربهاى باديه‌نشين به خدا و روز قيامت ايمان دارند و آنچه را كه خرج مىكنند براى نزديك شدن به خدا و به خاطر دعاى پيامبر خرج مىكنند . بدانيد كه همين سبب نزديكىشان به خدا خواهد شد و خدا به رحمت خويش داخلشان خواهد كرد زيرا خدا آمرزنده و مهربان است . » با وجود آن كه اسلام زندگى كردن در باديه را تصويب نمىكند ، همه ساكنان باديه را هم مورد نكوهش قرار نمىدهد . بلكه دربارهء آنان به حسب ايمان و عملشان حكم مىكند .

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 100 تا 102 ]

وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 100 ) وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ ( 101 ) وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 102 ) / 265