التي هي من الاعتبارات ، لكنّها من الأوصاف الخارجية في الاعتبار ، ويكون وعاء المعتبر في الخارج ؛ بمعنى أنّ العرف اعتبر الملكية في الخارج ، ويحمل على العين الخارجية « أنّها ملك » بالحمل الشائع من غير تجوّز ، فالاعتبار وعاؤه العقل ، والمعتبر في الخارج .
والنصف بالمعنى المتقدّم - أيالنصف بلا تعيّن - ليس موجوداً خارجياً ، لكنّ العرف يفرضه في الخارج بلا تعيّن ، لا أقول : إنّ النصف يكون موجوداً اعتبارياً ؛ فإنّه واضح المنع ، بل أقول : إنّ النصف اعتبر بلا تعيّن ، أو لم يعتبر فيه التعيّن ، ولازمه العقلائي الاشتراك والإشاعة .
وإن شئت قلت : إنّ العرف يرى أنّ النصف - بلا عنوان وتعيّن - موجود في الجسم ، وإن كان حكم العقل على خلافه ، كما قد يقال : « إنّ الخطّ الذي هو عشرون ذراعاً ، فيه عشر ذراع » مع أنّ الخطّ عقلًا متّصل واحد ، ولا يكون العشر موجوداً فيه بالفعل ، أو يقال : إنّ أهل العرف يلاحظون الكسر المشاع في العين فيبيعونه .
وكيف كان : لا إشكال في صحّة بيع الكسر ، ولا في كونه مشتركاً بين البائع والمشتري ومشاعاً .
الثاني من الوجوه : الفرد المنتشر
وما يصحّ أن يكون مورد البحث - في قبال المشاع ، والكلّي في المعيّن - إمّا الفرد المردّد بالحمل الشائع ، أو عنوان « الفرد المردّد » أيالفرد المردّد بالحمل الأوّلي .