الشيخ الأعظم قدس سره « 1 » ، وأيّده بمقدار المساحة التي وردت في كتب النقل « 2 » .
والظاهر أنّ منشأ التوهّم هو ما قيل : « من أنّ السواد هو العراق » « 3 » مع أنّ الواقع خلاف ذلك ؛ فإنّ « السواد » - على ما نصّ عليه أئمّة اللغة والأدب - هو رستاق العراق وقراها ، والأرض المحيطة بها .
ففي « القاموس » : السواد من البلدة قراها . . . إلى أن قال : رستاق العراق « 4 » ، والرستاق هو القرى وما يحيط بها من الأرضين .
وفي « المنجد » : سواد العراق لما بين البصرة والكوفة ، ولما حولهما من القرى « 5 » .
وفي « الصحاح » : سواد الكوفة والبصرة قراهما « 6 » .
وفي « المجمع » : سواد الكوفة نخيلها وأشجارها ، ومثله سواد العراق « 7 » .
وفي « تأريخ التمدّن الإسلامي » : ويسمّى ما بين دجلة والفرات « السواد » « 8 » .
وعن « المبسوط » : وأمّا أرض السواد ، فهي الأرض المغنومة من الفرس التي
هامش
( 1 ) - المكاسب ، ضمن تراث الشيخ الأعظم 15 : 249 .
( 2 ) - المبسوط 2 : 33 - 34 ؛ منتهى المطلب 14 : 270 ؛ تحرير الأحكام 2 : 173 .
( 3 ) - قاطعة اللجاج في تحقيق حلّ الخراج : 64 ؛ مسالك الأفهام 2 : 301 ؛ المكاسب ، ضمن تراث الشيخ الأعظم 15 : 249 .
( 4 ) - القاموس المحيط 1 : 315 .
( 5 ) - المنجد : 361 .
( 6 ) - الصحاح 2 : 492 .
( 7 ) - مجمع البحرين 3 : 72 .
( 8 ) - تأريخ التمدّن الإسلامي 2 : 45 .