تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب البيع ( موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 ) — صفحة 694

مساهمون:

ص٦٩٤
باللَّه ليس معنى فلسفياً أو عرفانياً ، كما أنّه في صدر الرواية استشهد بقوله تعالى :
لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ
« 1 » و « الربّاني » عبارة أخرى عن العالم باللَّه . وكيف كان : فمن نظر إلى الرواية ، وتعميم وجهة الخطاب فيها ، لا ينبغي له التأمّل في ظهورها في المقصود . وبعد ثبوت كونهم ولاة ، لا مانع من التمسّك بما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كتب العامّة والخاصّة - على ما قيل « 2 » - من أنّه قال : « السلطان وليّ من لا وليّ له » « 3 » . ومعلوم : أنّ المراد السلطان العادل ، ولو كان فيه إطلاق يقيّد بما مضى . فتحصّل ممّا مرّ : ثبوت الولاية للفقهاء من قبل المعصومين عليهم السلام ، في جميع ما ثبتت لهم الولاية فيه ؛ من جهة كونهم سلاطين على الامّة ، ولا بدّ في الإخراج عن هذه الكلّية في مورد من دلالة دليل دالّ على اختصاصه بالإمام المعصوم عليه السلام . بخلاف ما إذا ورد في الأخبار : « أنّ الأمر الكذائي للإمام » أو « يأمر
هامش
( 1 ) - المائدة ( 5 ) : 63 . ( 2 ) - عوائد الأيّام : 534 . ( 3 ) - المسند ، أحمد بن حنبل 3 : 38 / 2260 ؛ سنن الترمذي 2 : 281 / 1108 ؛ السنن الكبرى ، البيهقي 7 : 106 و 124 و 138 ، ولم نجد في كتبنا الروائية ، نعم ذكره في تذكرة الفقهاء 2 : 592 / 31 ( ط - الحجري ) ؛ مسالك الأفهام 7 : 147 ؛ رياض المسائل 10 : 108 ؛ جواهر الكلام 29 : 188 .