تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب البيع ( موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 ) — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
وأنا حجّة اللَّه » أنّ المراد أنّ ما هو لي من قبل اللَّه تعالى ، لهم من قبلي . ومعلوم أنّ هذا يرجع إلى جعل إلهي له عليه السلام ، وجعل من قبله للفقهاء ، فلا بدّ للإخراج من هذه الكلّية من دليل مخرج فيتّبع . ويؤيّد ذلك - بل يدلّ عليه - قول أمير المؤمنين عليه السلام لشريح : « قد جلست مجلساً لا يجلسه إلّانبي ، أو وصيّ نبي ، أو شقيّ » « 1 » . بتقريب : أنّ الفقيه العدل ليس نبياً ولا شقيّاً ، فهو وصيّ ، والوصيّ له ما للموصي . ونحوه ما عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « اتّقوا الحكومة ؛ فإنّ الحكومة إنّما هي للإمام العالم بالقضاء ، العادل في المسلمين ؛ لنبي ، أو وصيّ نبي » « 2 » . فيظهر أنّ القضاء للإمام والرئيس العالم العادل ، ولمّا ثبت كون القضاء للفقيه ، ثبت أنّه الرئيس والوصيّ ، فتدبّر .

الاستدلال بمقبولة عمر بن حنظلة

ومنها : مقبولة عمر بن حنظلة قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن رجلين من أصحابنا ، بينهما منازعة في دين أو ميراث ، فتحاكما إلى السلطان أو إلى القضاة ، أيحلّ ذلك ؟
هامش
( 1 ) - الكافي 7 : 406 / 2 ؛ الفقيه 3 : 4 / 8 ؛ تهذيب الأحكام 6 : 217 / 509 ؛ وسائل الشيعة 27 : 17 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 3 ، الحديث 2 . ( 2 ) - ا لكافي 7 : 406 / 1 ؛ ا لفقيه 3 : 4 / 7 ؛ تهذيب ا لأحكام 6 : 217 / 511 ؛ وسائل الشيعة 27 : 17 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 3 ، الحديث 3 .
كتاب البيع ( موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 ) — صفحة 677 | السيد الخميني / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )