و « منتهى الإرب » « 1 » ، ومحكيّ « لسان العرب » « 2 » ، فإنّها طفحت بقيد الرهان :
ففي « القاموس » : « قامره مقامرة وقماراً ، فقمره : راهنه فغلبه » « 3 » .
وفي « المنجد » : « قمر يقمِر قمراً : راهن ولعب في القمار » . ثمّ قال : « قامره مقامرة وقماراً : راهنه ولاعبه في القمار » إلى أن قال : « تقامر القوم : تراهنوا ولعبوا في القمار » إلى أن قال : « القمار ( مصدر ) : كلّ لعب يشترط فيه أن يأخذ الغالب من المغلوب شيئاً ، سواء كان بالورق أو غيره » « 4 » .
وفي « المجمع » : « القمار بالكسر : المقامرة . وتقامروا : لعبوا بالقمار ، واللعب بالآلات المعدّة له على اختلاف أنواعها ، نحو الشطرنج والنرد وغير ذلك . وأصل القمار الرهن على اللعب بالشيء من هذه الأشياء ، وربّما اطلق على اللعب بالخاتم والجوز » « 5 » .
ويظهر ذلك أيضاً من « المقنع » « 6 » الذي هو متون الأخبار بشهادة الصدوق « 7 » .
نعم ، يظهر من بعضٍ إطلاقه على مطلق المغالبة « 8 » . وهو غير ثابت ، وعلى فرض ثبوته أعمّ من الحقيقة ، وإن كان حقيقة فهو مخالف للعرف
هامش
( 1 ) - منتهى الإرب 3 : 1057 .
( 2 ) - لسان العرب 11 : 300 .
( 3 ) - القاموس المحيط 2 : 125 .
( 4 ) - المنجد : 653 .
( 5 ) - مجمع البحرين 3 : 463 .
( 6 ) - المقنع : 457 .
( 7 ) - المقنع : 5 .
( 8 ) - راجع مفتاح الكرامة 12 : 186 ؛ المكاسب ، ضمن تراث الشيخ الأعظم 14 : 371 .