ك « المجمع » و « المنجد » « 1 » ، وبعض كتب الأدب ، وكذا بعض التفاسير ك « مجمع البيان » ، وحكي عن ابن العبّاس وابن مسعود ومجاهد وقتادة والحسن « 2 » .
ويؤيّده مقابلته للأزلام التي [ هي ] قمار العرب .
وتشهد له الروايات :
كرواية جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : « لمّا أنزل اللَّه على رسوله
إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ
قيل :
يا رسول اللَّه ، ما الميسر ؟ قال : كلّ ما تقومر به حتّى الكعاب والجوز » « 3 » .
وعن « تفسير العيّاشي » عن الرضا عليه السلام قال : سمعته يقول : « الميسر هو القمار » « 4 » .
وعنه عليه السلام : « إنّ الشطرنج والنرد وأربعة عشر وكلّ ما قومر عليه منها فهو ميسر » « 5 » .
وهو المناسب لمادّة اليسر ، ففي « مجمع البيان » : « أصله من اليسر خلاف العسر » « 6 » . وفي « مجمع البحرين » : « الميسر القمار ، وقيل : كلّ شيء يكون منه
هامش
( 1 ) - مجمع البحرين 3 : 520 ؛ المنجد : 924 .
( 2 ) - مجمع البيان 2 : 557 .
( 3 ) - الكافي 5 : 122 / 1 ؛ وسائل الشيعة 17 : 165 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 35 ، الحديث 4 .
( 4 ) - تفسير العيّاشي 1 : 339 / 181 ؛ وسائل الشيعة 17 : 167 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 35 ، الحديث 10 .
( 5 ) - تفسير العيّاشي 1 : 339 / 182 ؛ وسائل الشيعة 17 : 167 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 35 ، الحديث 11 .
( 6 ) - مجمع البيان 3 : 369 .