الاستصحاب ويقوم مقام العلم الموضوعي بدليله فيستصحب عدم طلوعها ويخبر به أو لا ؟
الظاهر جريانه ؛ لما قلنا في محلّه من قيامه مقامه بدليله « 1 » .
هذا إذا قلنا بأنّ العلم المأخوذ في أدلّة حرمة القول بغير علم ، العلم الوجداني ، وأمّا إن قلنا بأنّ المراد به في نظائر المقام الحجّة ، كما هو الحقّ ، فلا إشكال في وروده عليها وإخراج موضوعه عن القول بغير علم .
ثمّ ينبغي التنبيه على أمرين :
هامش
( 1 ) - راجع أنوار الهداية 1 : 85 .