فكّ أسره » . ثمّ قال له : « كفّارة أعمالكم الإحسان إلى إخوانكم » « 1 » .
وعن الفضل بن عبد الرحمان ، قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أستأذنه في أعمال السلطان ؟ فقال : « لا بأس به ما لم يغيّر حكماً ، ولم يبطل حدّاً ، وكفّارته قضاء حوائج إخوانكم » « 2 » .
ورواية الحسن بن الحسين الأنباري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، قال : كتبت إليه أربع عشرة سنة أستأذنه في عمل السلطان ، فلمّا كان في آخر كتاب كتبته إليه أذكر أنّي أخاف على خيط عنقي ، وأنّ السلطان يقول لي : إنّك رافضي ، ولسنا نشكّ في أنّك تركت العمل للسلطان للرفض ، فكتب إليّ أبو الحسن عليه السلام :
« فهمت كتابك وما ذكرت من الخوف على نفسك ، فإن كنت تعلم أنّك إذا ولّيت عملت في عملك بما أمر به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ثمّ تصيّر أعوانك وكتّابك أهل ملّتك ، وإذا صار إليك شيء واسيت به فقراء المؤمنين حتّى تكون واحداً منهم ، كان ذا بذا وإلّا فلا » « 3 » .
ورواية العيّاشي عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، وفيها : قد ترى مكاني من هؤلاء القوم . فقال : « انظر ما أصبت ، فعد به على أصحابك ، فإنّ اللَّه يقول :
إِنَّ
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل 13 : 131 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 39 ، الحديث 8 .
( 2 ) - مستدرك الوسائل 13 : 132 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 39 ، الحديث 10 .
( 3 ) - الكافي 5 : 111 / 4 ؛ وسائل الشيعة 17 : 201 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 48 ، الحديث 1 .