الغزال المجسّم - كان لأجل القرائن ، ولهذا لو سئل عن العرف أنّ هذه الصورة أو المثال صورته من جميع الوجوه لأجاب بالنفي ، ولا أقلّ من كون الصدق الحقيقي محلّاً للشكّ ، سيّما مع الشواهد المذكورة في الجواهر وغيره « 1 » ، وشواهد اخر تأتي الإشارة إلى بعضها .
الروايات الواردة في المقام
ولو نوقش فيما ذكر وادّعي الصدق العرفي في المجسّم وغيره فنقول :
إنّ ظاهر طائفة من الأخبار بمناسبة الحكم والموضوع ، أنّ المراد بالتماثيل والصور فيها هي تماثيل الأصنام التي كانت مورد العبادة :
كقوله : « من جدّد قبراً أو مثّل مثالًا فقد خرج عن الإسلام » « 2 » .
وقوله : « من صوَّر التماثيل فقد ضادّ اللَّه » « 3 » . وفيه احتمال آخر ينسلك به في الطائفة الثانية .
وقوله : « أشدّ الناس عذاباً يوم القيامة رجل قتل نبياً ، أو قتله نبي ، ورجل يضلّ الناس بغير علم أو مصوّر يصوّر التماثيل » « 4 » .
هامش
( 1 ) - جواهر الكلام 22 : 41 - 42 ؛ مفتاح الكرامة 12 : 158 - 161 .
( 2 ) - تهذيب الأحكام 1 : 459 / 1497 ؛ وسائل الشيعة 3 : 208 ، كتاب الطهارة ، أبواب الدفن ، الباب 43 ، الحديث 1 .
( 3 ) - مستدرك الوسائل 13 : 210 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 75 ، الحديث 3 .
( 4 ) - منية المريد : 281 ؛ مستدرك الوسائل 13 : 210 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 75 ، الحديث 4 .