تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 ) — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
سهواً « 1 » فيما كان عمده مبطلًا ، إلّاإذا لم يصل إلى حدّ اليمين واليسار ، بل كان فيما بينهما ، فإنّه غير مبطل إذا كان سهواً وإن كان بكلّ البدن . الخامس : تعمّد الكلام بحرفين ولو مهملين « 2 » غير مفهمين للمعنى أو بحرف واحد بشرط كونه مفهماً للمعنى نحو : قِ - فعل أمر من وقى - بشرط أن يكون عالماً بمعناه وقاصداً له ، بل أو غير قاصد أيضاً مع التفاته إلى معناه على الأحوط . ( مسألة 1 ) : لو تكلّم بحرفين حصل ثانيهما من إشباع حركة الأوّل بطلت « 3 » ، بخلاف ما لو لم يصل الإشباع إلى حدّ حصول حرف آخر . ( مسألة 2 ) : إذا تكلّم بحرفين من غير تركيب كأن يقول : « ب ب » مثلًا ففي كونه مبطلًا أو لا ، وجهان ، والأحوط « 4 » الأوّل . ( مسألة 3 ) : إذا تكلّم بحرف واحد غير مفهم للمعنى لكن وصله بإحدى
هامش
( 1 ) - إذا كان الالتفات بكلّ البدن بما يخرج به عمّا بين المشرق والمغرب ، وإذا كان الالتفات‌فاحشاً على الأحوط . ( 2 ) - إذا استعمل اللفظ المهمل المركّب من حرفين في معنىً كنوعه وصنفه يكون مبطلًا علىالأقوى ، وإلّا فكذلك على الأحوط ، وكذا الحرف الواحد المستعمل كذلك كقوله : « ب » مثلًا ، رمزاً إلى أوّل بعض الأسماء بقصد إفهامه ، كما هو المتعارف على الأحوط ، بل لا يخلو إبطاله من قوّة فالحرف المفهم مطلقاً وإن لم يكن موضوعاً إذا تلفّظ به بقصد الحكاية لا تخلو مبطليته من قوّة ، كما أنّ اللفظ الموضوع إذا تلفّظ به لا بقصد الحكاية وكان حرفاً واحداً فالأقوى عدم مبطليته ، وإن كان حرفين فصاعداً فالأحوط مبطليته ما لم يصل إلى حدّ محو اسم الصلاة ، وإلّا فالأقوى مبطليته . ( 3 ) - بتفصيل تقدّم آنفاً . ( 4 ) - إذا لم يستعمل واحد منهما في معنىً ، وإلّا فلا يخلو الإبطال من قوّة .