تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
السابع : أن يسلّ من نعشه سلًاّ فيرسل إلى القبر برفق . الثامن : الدعاء عند السلّ من النعش ؛ بأن يقول : « بسم اللَّه وباللَّه وعلى ملّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، اللهمّ إلى رحمتك لا إلى عذابك ، اللهمّ افسح له في قبره ، ولقّنه في حجّته ، وثبّته بالقول الثابت ، وقنا وإيّاه عذاب القبر » ، وعند معاينة القبر : « اللهمّ اجعله روضة من رياض الجنّة ، ولا تجعله حفرة من حفر النار » ، وعند الوضع في القبر يقول : « اللهمّ عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، نزل بك وأنت خير منزول به » وبعد الوضع فيه يقول : « اللهمّ جاف الأرض عن جنبيه ، وصاعد عمله ولقّه منك رضواناً » وعند وضعه في اللحد يقول : « بسم اللَّه وباللَّه وعلى ملّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » ثمّ يقرأ « فاتحة الكتاب » و « آية الكرسي » و « المعوّذتين » و « قل هو اللَّه أحد » ، ويقول : « أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم » ، وما دام مشتغلًا بالتشريج يقول : « اللهمّ صل وحدته وآنس وحشته ، وآمن روعته ، وأسكنه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك ، فإنّما رحمتك للظالمين » ، وعند الخروج من القبر يقول : « إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون ، اللهمّ ارفع درجته في علّيّين ، واخلف على عقبه في الغابرين ، وعندك نحتسبه يا ربّ العالمين » ، وعند إهالة التراب عليه يقول : « إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون ، اللهمّ جاف الأرض عن جنبيه ، واصعد إليك بروحه ، ولقّه منك رضواناً ، وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك » . وأيضاً يقول : « إيماناً بك ، وتصديقاً ببعثك ، هذا ما وعدنا اللَّه ورسوله ، وصدق اللَّه ورسوله اللهمّ زدنا إيماناً وتسليماً » . التاسع : أن تحلّ عقد الكفن بعد الوضع في القبر ، ويبدأ من طرف الرأس . العاشر : أن يحسر عن وجهه ، ويجعل خدّه على الأرض ، ويعمل له وسادة من تراب .