تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

فصل : في مستحبّات التخلّي ومكروهاته « 1 »

أمّا الأوّل : فأن يطلب خلوة أو يبعد حتّى لا يرى شخصه ، وأن يطلب مكاناً مرتفعاً للبول أو موضعاً رخواً ، وأن يقدّم رجله اليسرى عند الدخول في بيت الخلاء ورجله اليمنى عند الخروج ، وأن يستر رأسه ، وأن يتقنّع ويجزي عن ستر الرأس ، وأن يسمّي عند كشف العورة ، وأن يتّكئ في حال الجلوس على رجله اليسرى ، ويفرّج رجله اليمنى ، وأن يستبرئ بالكيفية التي مرّت ، وأن يتنحنح قبل الاستبراء ، وأن يقرأ الأدعية المأثورة ؛ بأن يقول عند الدخول : « اللهمّ إنّي أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبّث الشيطان الرجيم » ، أو يقول : « الحمد للَّه الحافظ المؤدّي » والأولى الجمع بينهما ، وعند خروج الغائط : « الحمد للَّه‌الذي أطعمنيه طيّباً في عافية ، وأخرجه خبيثاً في عافية » ، وعند النظر إلى الغائط : « اللهمّ ارزقني الحلال وجنّبني عن الحرام » ، وعند رؤية الماء : « الحمد للَّه‌الذي جعل الماء طهوراً ولم يجعله نجساً » . وعند الاستنجاء : « اللهمّ حصّن فرجي وأعفّه ، واستر عورتي ، وحرّمني على النار ووفّقني لما يقرّبني منك ، يا ذا الجلال والإكرام » . وعند الفراغ من الاستنجاء : « الحمد للَّه‌الذي عافاني من البلاء ، وأماط عنّي الأذى » . وعند القيام عن محلّ الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه ويقول : « الحمد للَّه‌الذي أماط عنّي الأذى ، وهنّأني طعامي وشرابي ، وعافاني من البلوى » . وعند الخروج أو بعده : « الحمد للَّه‌الذي عرّفني لذّته ، وأبقى في جسدي قوّته ، وأخرج عنّي أذاه يا لها نعمةً ، يا لها نعمةً ، يا لها نعمةً لا يقدر القادرون قدرها » . ويستحبّ أن يقدّم الاستنجاء من الغائط على
هامش
( 1 ) - في ثبوت الاستحباب والكراهة لبعض ما في الباب إشكال .