تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخلل في الصلاة ( موسوعة الإمام الخميني 12 ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
وكرواية أبي سعيد القمّاط قال : سمعت رجلًا يسأل أبا عبداللَّه عليه السلام عن رجل وجد غمزاً في بطنه أو أذىً أو عصراً من البول ، وهو في الصلاة المكتوبة في الركعة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة ؟ فقال : « إذا أصاب شيئاً من ذلك فلا بأس بأن يخرج لحاجته تلك ، فيتوضّأ ثمّ ينصرف إلى مصلّاه الذي كان يصلّي فيه ، فيبني على صلاته من الموضع الذي خرج منه لحاجته ما لم ينقُض الصلاة بالكلام » . قال : قلت : وإن التفت يميناً أو شمالًا أو ولّى عن القبلة ؟ قال : « نعم كلّ ذلك واسع إنّما هو بمنزلة رجل سها ، فانصرف في ركعة أو ركعتين أو ثلاثة ، فإنّما عليه أن يبني على صلاته » . ثمّ ذكر سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم « 1 » . وهي مع ضعف سندها « 2 » غير معوّل بها في نفسها ، مع أنّها مشتملة على
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام 2 : 355 / 1468 ؛ وسائل الشيعة 7 : 237 ، كتاب الصلاة ، أبواب قواطع الصلاة ، الباب 1 ، الحديث 11 . ( 2 ) - رواها الشيخ الطوسي بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن موسى بن عمر بن‌يزيد ، عن ابن سنان ، عن أبي سعيد القمّاط ، والرواية ضعيفة بموسى بن عمر بن يزيد ، فإنّه لم يرد في حقّه توثيق ، وبابن سنان وهو محمّد بن سنان - بقرينة الراوي والمرويّ عنه - الذي ضعّفه القوم . قال النجاشي : وهو رجل ضعيف جدّاً لا يعوّل عليه ولا يلتفت إلى ما تفرّد به . وقال الشيخ الطوسي : له كتب وقد طعن عليه وضعّف . لكنّه عند المصنّف قدس سره ثقة ؛ حيث عبّر في سائر كتبه تارة : بأ نّه لا بأس به ، وأخرى : هو ثقة على الأصحّ ، وثالثة : بناء على وثاقته كما لا يبعد . انظر رجال النجاشي : 328 / 888 ، و : 405 / 1075 ؛ الفهرست ، الطوسي : 219 / 619 ، و 243 / 721 ؛ المكاسب المحرّمة 2 : 156 ؛ البيع ، الإمام الخميني قدس سره 2 : 478 ، و 3 : 625 .