كموثّقة عمّار بن موسى الساباطي عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : سأل عن الرجل يكون في صلاته ، فيخرج منه حبّ القرع ، كيف يصنع ؟ قال : « إن كان خرج نظيفاً من العذرة فليس عليه شيء ولم ينقض وضوؤه ، وإن خرج متلطّخاً بالعذرة فعليه أن يعيد الوضوء ، وإن كان في صلاته قطع الصلاة ، وأعاد الوضوء والصلاة » « 1 » .
ورواية علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام ، وفيها : قال : وسألته عن رجل يكون في الصلاة فيعلم أنّ ريحاً قد خرجت ، فلا يجد ريحها ، ولا يسمع صوتها ؟ قال : « يعيد الوضوء والصلاة ، ولا يعتدّ بشيء ممّا صلّى إذا علم ذلك يقيناً » « 2 » وفي « الوسائل » : « رواه علي بن جعفر في كتابه » « 3 » وعليه هي صحيحة ، . . . إلى غير ذلك من الروايات « 4 » .
وفي قبالها بعض الروايات ، كصحيحة الفضيل بن يسار قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : أكون في الصلاة ، فأجد غَمزاً في بطني ، أو أذىً أو ضرباناً ؟
فقال : « انصرف ثمّ توضّأ ، وابنِ على ما مضى من صلاتك ما لم تنقض الصلاة بالكلام متعمّداً وإن تكلّمت ناسياً فلا شيء عليك ، فهو بمنزلة من تكلّم في
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام 1 : 11 / 20 ؛ وسائل الشيعة 1 : 259 ، كتاب الطهارة ، أبواب نواقض الوضوء ، الباب 5 ، الحديث 5 .
( 2 ) - مسائل علي بن جعفر : 184 / 358 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 1 : 248 ، كتاب الطهارة ، أبواب نواقض الوضوء ، الباب 1 ، الحديث 9 .
( 4 ) - راجع وسائل الشيعة 1 : 253 ، كتاب الطهارة ، أبواب نواقض الوضوء ، الباب 3 ، الحديث 6 .