[
الكمال
] « اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ مِنْ كَمالِكَ بِأَكْمَله ، وَكُلُّ كَمالِكَ كاملٌ . اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلك بكَمالِكَ كلِّهِ » .
كمال الشيء ما به تمامه وانجبر به نقصانه ؛ فالصورة كمال الهيولى ، والفصل كمال الجنس ، ولهذا عرّفت النفس بأنّها كمال أوّل لجسم طبيعي آلي « 1 » ؛ إذ هي كمال الهيولى باعتبار وكمال الجنس باعتبار .
ولهذا كانت الولاية العلوية - أدامنا اللَّه عليها - كمال الدين وتمام النعمة « * » ؛
هامش
( 1 ) - الإشارات والتنبيهات ، شرح المحقّق الطوسي 2 : 290 ؛ الحكمة المتعالية 8 : 16 و 382 ؛ شرح المنظومة 5 : 15 .
( * ) - قوله : « ولهذا كانت الولاية . . . » إلى آخره . وتوهّم بعض أنّ الولاية فريضة كسائرالفرائض وفي عرضها أو أشرف منها ، للروايات الواردة : « بني الإسلام على خمس ومنها الولاية » ( أ ) . وقال شيخنا العارف الكامل الشاه آبادي أدام اللَّه ظلّه على رؤوس مريديه : إنّ الولاية في الحديث الشريف - بفتح الواو - بمعنى المحبّة ، والولاية التي هي أحد أركان الدين بل أصله وكماله هي بالكسر ؛ تدبّر . [ منه عفي عنه ]
أ - راجع وسائل الشيعة 1 : 13 ، أبواب مقدّمة العبادات ، الباب 1 .