از جمادى مردم ونامى شدم * وزنما مردم ز حيوان سر زدم
إلى قوله :
پس عدم گردم عدم چون ارغنون * گويدم كانّا إليه راجعون « 1 »
وهذا هو الظلومية « * » المشار إليها بقوله تعالى :
إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
« 3 »
هامش
( 1 ) - مثنوى معنوي : 512 ، دفتر سوم ، بيت 3901 و 3906 .
( * ) - قوله : « وهذا هو الظلومية . . . » وبواسطة الظلومية وعدم المقام للنفس الناطقة قيل : لاماهية لها ( أ ) ؛ فإنّ المقام حدّ ، فإذا لم يكن لها مقام فلا حدّ لها ، فلا ماهية لها :يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ( ب ) . وأمّا سائر مراتب الوجود فإنّ لكلّ منها مقاماً معلوماً :ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ( ج ) ، « منهم ركّع لا يسجدون ومنهم سجَّد لايركعون » ( د ) فالذي لم يكن له مقام ويكون مظهركُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ( ه ) هو الإنسان . [ منه عفي عنه ]
أ - مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ، التلويحات 1 : 115 - 117 ؛ أسرار الآيات ، صدر المتألّهين : 159 - 162 ؛ الحكمة المتعالية 1 : 43 ، 252 ، وراجع ما يأتي في الصفحة 162 .
ب - الأحزاب ( 33 ) : 13 .
ج - الصافّات ( 37 ) : 164 .
د - نهج البلاغة : 41 ، الخطبة الأولى . فيه : « منهم سجود لايركعون وركوع لا ينتصبون » .
ه - الرحمن ( 55 ) : 29 .
( 3 ) - الأحزاب ( 33 ) : 72 .