تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حديث جنود عقل و جهل ( موسوعة الإمام الخميني 49 ) ( فارسى ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
و در ادعيهء حضرت زين العابدين - سلام اللَّه عليه - اشاره به اين امر ، بسيار است ؛ چنانچه در دعاى ابوحمزهء ثمالى - كه از بالاترين مظاهر عبوديت است و دعايى بدين مثابه در لسان عبوديت و ادب بين يدى اللَّه در بين بشر نيست - عرض كند : « أدْعُوكَ راهِباً راغِباً راجِياً خائِفاً ؛ إذا رَأيْتُ مَوْلايَ ذُنُوبي فَزِعْتُ ، وَإذا رَأيْتُ كَرَمَكَ طَمِعْتُ ؛ فَإنْ عَفَوْتَ فَخَيْرُ راحِمٍ ، وَإنْ عَذَّبْتَ فَغَيْرُ ظالِمٍ » « 1 » .
هامش
( 1 ) - « خدايا تو را از روى هراس و رغبت ، و با ترس و اميد مىخوانم ، هنگامى كه مولاى من گناهانم را مىبينم ، هراسان مىشوم . وقتى كرم تو را مىبينم ، طمع مىوَرزم . پس اگر عفو و بخشش كنى ، بهترين رحم كننده هستى ، و اگر عذاب كنى ، ظالم و ستمگر نيستى » . ( مصباح المُتهجّد ، ص 406 ، دعاء أبيحمزة الثمالي رحمه الله )