تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حديث جنود عقل و جهل ( فارسى ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
بند مقاصد شهوات و لذّات است - چه دنياوى و چه اخروى - در افق حيوانيّت است ، و به حسب بعض مراتب ، داخل آيه شريفه است كه مىفرمايد :
« أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ » .
« 1 » آن آدمى زاده [ اى ] كه از تمام زحمات و رنجهاى انبياء و اولياء و تمام آيات الهيّه و صحف سماويّه و جميع اخبار و احاديث جز شهوت بطن و فرج ، چيزى نيافت ، و تمام مقاصد الهى و انبياء عظام را براى لذّات بطن و فرج دانست ، و تمام عبادات و تحصيل علوم و معارف را وسيلهء رسيدن به آن لذّات قرار داد ، آن أنعامى است كه بىخود به خود گمان آدم زاده برده ، آدم زاده بايد معلَّم به تعليم اسماء باشد . حق تعالى خاصيت و فضيلت آدم را به تعليم اسماء قرار داد و او را به همه موجودات به خاصيت علم و معارف تفضيل داده ، و الّا ملاذّ بطن و فرجى و مقاصد حيوانى و خواص و آثار آن موجب فضيلتى نيست .

فصل پنجم در ذكر بعضى روايات در فضيلت عفّت

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بِإسْنادِهِ عَنْ أبِي جَعْفَرٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - قالَ : « ما مِنْ عِبادَةٍ أفْضَلُ مِنْ عِفَّةِ بَطْنٍ وَ فَرْجٍ » . « 2 » و به اين مضمون روايات بسيارى وارد شده . « 3 » مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإسْنادِهِ عَنْ أمِيْرِ الْمُؤمنينَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - فِي
هامش
( 1 ) - . . . آنان همانند چهارپايانند . ( أعراف / 179 ) . ( 2 ) - هيچ عبادتى برتر از عفَّت شكم و فرج نمىباشد . ( اصول كافي ، ج 2 ، ص 65 ، باب العفَّة ، ح 7 ) . ( 3 ) - نگاه كنيد به : اصول كافي ، ج 2 ، ص 64 ، باب العفَّة ؛ وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 252 - 249 ، باب وجوب العفَّة ( 22 ) از أبواب جهاد النفس ؛ كتاب الوافي ، فيض كاشاني ( ره ) ، ج 4 ، ص 331 ، باب العفَّة ( 44 ) .