تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 75

مساهمون:

صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٧٥
والرسل ؛ لا سيّما أنّ ألسنة الشرائع نطقت بالتشبيه بلسان العموم في بعض الموارد ، وبلسان الخاصّة في موارد أخر ، أو في الكلام الذي لم يفهم منه العامّة ما فهمه الخاصّة في أيّ لسان ولغة كان . وقوله : « فإنّ للحقّ في كلّ خلق ظهوراً » تعليل لأصل المقصود من مقام التشبيه ؛ أيالتشبيه ثابت ؛ فإنّ الحقّ ظاهر في كلّ شيء بحسبه . وقوله : « فهو الظاهر في كلّ مفهوم » أيفي كلّ حقيقة ، أتى بلفظ المفهوم للمشاكلة مع كلامه السابق ؛ أيفهو تعالى مع ظهوره في كلّ الحقائق محجوب عن كلّ فهم ؛ فإنّ المشاهدة الحضورية وإن كانت واقعة ولكن الإحاطة بجميع المظاهر غير ممكن ، إلّاللكمّل والأقطاب . * * * * * * * * [ 77 ] " فحدّ الألوهية له بالحقيقة لا بالمجاز ، كما هو حدّ الإنسان إذا كان حيّاً " . [ شرح فصوص الحكم : 507 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 133 ] [ 77 ] أيكما أنّ حدّ الألوهية للإنسان إذا كان حيّاً ؛ فإنّه بعد ما ذكر : أنّ نسبته إلى العالم نسبة الروح المدبّر إلى الجسم ، وذكر : أنّ حقيقة الحدّ عبارة عن جهة الباطن التي هي الروح ، استنتج : أنّ حدّ الألوهية للحقّ وللإنسان كليهما ؛ فحدّ الإنسان هو جهة الباطن التي هي الروح ، وهو بعينه جهة الألوهية التي هي حدّ الحقّ . وأمّا ما ذكره الشارح فهو بعيد ، وإن كان منه غير بعيد .
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 75 | السيد الخميني / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )