الفصل الرابع [ 14 ] في الجوهر والعرض على طريقة أهل اللَّه
[ شرح فصوص الحكم : 75 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 22 ]
[ 14 ] قوله : « في الجوهر والعرض . . . » إلى آخره .
والجوهر هو الوجود المنبسط والظهور القيّومي من الحضرة الإلهية ، وهو ظلّ الفيض الأقدس الأحدي أو الاسم الأعظم بالوجهة الغيبية الأحدية .
والأعراض تعيّنات الفيض القيّومي من العقل إلى الهيولى ، ظلّ التعيّنات الأسمائية في الحضرة الواحدية .
والجواهر دائماً مكتنفات بالتعيّنات العرضية ، وهي محجوبة بها ومختفية تحت أستارها ، كما أنّ الفيض الأقدس الأحدي محجوب بالأسماء الإلهية وتحت أستارها .
والاسم هو الجوهر المكتنف بالأعراض في العين والفيض الأحدي المكتنف بالتعيّنات الأسمائية . وما يقال : إنّ الاسم هو الذات مع تجلٍّ من تجلّياته « 1 » ، فليس عندي بمقبول إن أرادوا بها الذات من حيث هي .
وهاهنا تفصيل وتطويل ليس المقام مقام ذكره .
* * * * * * * *
هامش
( 1 ) - شرح فصوص الحكم ، القيصري : 44 .