للأسماء الذاتية بحسب مقام الكثرة الأسمائية ، والغيب هو مقام الأسماء في الحضرة الواحدية .
* * * * * * * *
تنبيه
الأعيان من حيث إنها صور علمية [ 10 ] لا توصف بأنها مجعولة .
[ شرح فصوص الحكم : 64 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 20 ]
[ 10 ] ليس الجعل على طريقة أهل الله متعلقا بالوجود ؛ فإن الوجود هو الحق ، بل الجعل متعلق بالما هية . ولا فرق بينهما في الحضرة العلمية وغيرها ، ولا يختص بالخارج ؛ فإن التجلي باسم « الله » أولا وسائر الأسماء بالتبع في الحضرة العلمية يستتبع تعين الما هيات وظهورها في الحضرة العلمية . والتجلي بمقام الألوهية في الخارج يستتبع ظهورها في العين ، وبهذا الظهور الاستتباعي يقال :
« الجعل » في بعض الاعتبارات .
وأما التجليات الوجودية الأسمائية في العلم والعين فلا يطلق عليها المجعول والجعل إلا على مشرب المحجوبين .
* * * * * * * *
تنبيه آخر
وإن كان يصل الفيض إلى كل ما له وجود ، [ 11 ] من الوجه الخاص