تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 5

مساهمون:

صتعليقات على مصباح الانس ٥

مقدّمة الشارح

[ 1 ] فالحمد بالألسنة الخمسة لهذه الحقائق ، إلهيةً فاعلة كانت أو كونيةً قابلة على ما بينهما من الرقائق ، مع أنّه حمد جامع لأنواعه وآلاته من حيث تعاكسه حقّاً وخلقاً بأربع اعتباراته في خمس حضراته ، ولا ريب في ذوق التحقيق أنّ محامد الكلّ إليك راجعة معرضة كانت في زعمها أو طائعة ، يكون متّحداً بك في ذاتك لا متوزّعاً . [ مصباح الانس : 6 - 7 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 2 ] بسم اللَّه الرحمن الرحيم [ 1 ] قوله : « فالحمد بالألسنة الخمسة » . التي هي لسان الذات من حيث هي ، ولسان الأحدية الغيبية ، ولسان الواحدية الجمعية ، ولسان الأسماء الإلهية ، ولسان الأعيان الثابتة . ومعلوم أنّ الأعيان كونية قابلة والباقي فاعلة إلهية ، فهذا الحمد على المولود منهما الذي هو الرقيقة وهو مقام المشيّة الكلّية ، فتلك الألسن الخمسة تحمد المولود جزاءً عن إظهاره إيّاها ، مع أنّ نفس إيجاده حمده وحمدها أنفسها ، كما أنّ المولود أيضاً بجميع تعيّناته يحمد الحضرات جزاءً لإيجادها إيّاه ، مع أنّ نفس الوجود حمد لها ، كما