إلى الباطن من غير طريق الظاهر - كبعض عوامّ الصوفية - فهو على غير بيّنة من ربّه .
* * * * * * * * " ولهذا كان الطبّ النقص من الزائد والزيادة في الناقص . والمقصود طلب الاعتدال ، ولا سبيل إليه [ 225 ] إلّاأنّه يقاربه " .
[ شرح فصوص الحكم : 997 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 391 ]
[ 225 ] قوله : « إلّا أنّه يقاربه . . . » إلى آخره .
هذا - أيالقرب بالاعتدال - مختصّ بالمزاج ، وغير محقّق في التكوين ؛ فإنّ أمر التكوين ليس إلّابالانحراف الصرف والإرادة المعيّنة لأحد الأطراف ؛ فإنّ الترجيح بالأولوية محال ، لا سبيل إليه .
* * * * * * * * وأمّا بالنسبة إلى أعيان تلك الصفات الحاصلة في الجناب الإلهي والحضرة الأسمائية فليس كذلك ؛ [ 226 ] لأنّه مقام الجمع ولا غلبة لأحدهما على الآخر .
[ شرح فصوص الحكم : 1000 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 392 ]
[ 226 ] قوله : « لأنّه مقام الجمع ولا غلبة لأحدهما . . . » إلى آخره .
ليس مقام الواحدية التي هي حضرة الأسماء مقام الجمع المطلق حتّى لا يتصوّر الغلبة ، بل هي مقام الكثرة الأسمائية . فللأسماء في تلك الحضرة محيطية
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 190
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٩٠