[ 98 ] والحاصل : أنّ غير مسمّى اللَّه إمّا مجالٍ ومظاهر ، أو أسماء .
فإن كان من المجالي ، فلا بدّ أن يقع بينهما التفاضل في مراتب العلوّ .
[ شرح فصوص الحكم : 566 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 167 ]
[ 98 ] اعلم - هداك اللَّه إلى أسمائه وصفاته ، وجعلك وإيّانا من الخائضين في آياته - أنّه كما أنّ العلوّ الذاتي ثابت لمسمّى « اللَّه » ؛ أيالذات المتوحّدة لجميع الأسماء والصفات بأحدية الجمع ، فكذلك هو ثابت للعين الثابتة للإنسان الكامل - أي الحقيقة المحمّدية - فإنّها أيضاً أحدية جميع الأعيان حاكمة عليها ومستجمعة إيّاها ، حكومة « اللَّه » على سائر الأسماء واستجماعه إيّاها ؛ فإنّ الظلّ حكمه حكم ذي الظلّ فانٍ فيه ، وكذلك هو ثابت للمشية المطلقة - اسمه الأعظم في مقام الفعل - طابق النعل بالنعل .
وليس هاهنا مقام شرح ذلك ، وقد استفيد تحقيقه من بعض رسائلنا في حقيقة الخلافة والولاية « 1 » .
* * * * * * * *
هامش
( 1 ) - انظر مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ، المشكاة الأولى ، مصباح 38 و 41 .