تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 92

مساهمون:

صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٩٢
ويمكن أن يكون المرئيّ حقيقة العبودية ، وبعد ذلك الرؤية انتقلت نفسه إلى سببها الذي هو إفناء الإنّية والخروج عن الأنانية ؛ فتمثّل له صورة المسبّب . * * * * * * * * [ 97 ] " وأمّا غير مسمّى اللَّه خاصّةً ممّا هو مجلىً له أو صورة فيه ، فإن كان مجلىً له فيقع التفاضل - لابدّ من ذلك - بين مجلىً ومجلىً ، وإن كان صورة فيه فتلك الصورة عين الكمال الذاتي ؛ لأنّها عين ما ظهرت فيه " . [ شرح فصوص الحكم : 565 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 167 ] [ 97 ] ويمكن أن يكون المراد من « المجلى » و « الصورة » الاسم ، إلّاأنّ المجلى يلاحظ في نظر التكثير فيقع التفاضل ، والصورة بنظر التوحيد فيستهلك في أحدية الجمع ؛ فلا يقع التفاضل . كما ورد في الدعاء : « اللهمّ إنّي أسألك من أسمائك بأكبرها ، وكلّ أسمائك كبيرة » « 1 » ؛ فأوقع التفاضل فيها أوّلًا ، ونفى ثانياً عنه استهلاك الكلّ في أحدية الجمع بنظر الداعي السالك . وقد فصّلنا القول في ذاك المقام في شرحنا ل « دعاء الأسحار » الذي شرحناه في سالف الزمان « 2 » . * * * * * * * *
هامش
( 1 ) - إقبال الأعمال : 77 ؛ بحار الأنوار 94 : 370 . ( 2 ) - انظر شرح دعاء السحر : 75 .