نداء
التاريخ : 31 شهريور 1363 ه - . ش / 4 ذي الحجة 1402 ه - . ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : جرائم صدام وأميركا في إيران استنكار الاعتراف بإسرائيل في قمة فاس
المناسبة : الذكرى الثانية للحرب المفروضة ( أسبوع الدفاع المقدس )
المخاطب : الشعب الإيراني
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد مضى عامان على الهجوم الأميركي الذي نفذه عميلها صدام العفلقي على الجمهورية الاسلامية الإيرانية وهو الهجوم الذي استهدف الاسلام في حقيقة الامر . وبحمد الله تعالى فإنه كل ما مضى من هذه الحرب المفروضة ازداد الاسلام والجمهورية الاسلامية والقوات المسلحة الإيرانية والشعب الإيراني قوة وصمودا وانكشفت فضيحة ناهبي العالم وعملائهم وأسقطت في أيدي المخربين والمنافقين والمنحرفين وبحمد الله تعالى وفضله والطاف امام الزمان بقية الله - - أرواحنا لمقدمه الفداء - - حدث في هذا العام تطور في البلاد والشعب الإيراني بالمقارنة مع الأعوام الماضية .
ففي تلك الأعوام كان جيش صدام المخدوع يواصل جرائمه داخل بلادنا العزيزة . وكان صدام التكريتي واسياده يأملون القيام باعمال تخريبية ومواصلة جرائمهم وهو يحمل أوهام قائد القادسية وفصل المناطق النفطية عن البلاد . ولكن ترون ان قصور آماله انهارت في هذا العام . واستطاعت القوات المسلحة الشجاعة والمؤمنة الحاق عار الهزيمة بهم وطردهم من البلاد حيث لجأوا إلى مرتفعات إيران بعد ان فقدوا القدرة على المقاومة . واخذوا يقصفون من الأراضي العراقية بالمدفعية والصواريخ المناطق السكنية للمواطنين العرب ويقتلون أهالي المناطق الحدودية المقاومة . فتحولت أوهام قائد القادسية إلى الاستجداء من هذه الدولة أو تلك والى الكذب وهو يظن أنه قادر على أن يخدع جيشه وينتقم لهزيمته المخزية من الشعب العراقي المظلوم وقادة جيشه . والأنكى من ذلك أنه يعتبرجزيرة خارك منطقة عسكرية ويروج لذلك أعوانه المهزومون عسى ان يردع ذلك ناقلات النفط من القدوم إلى خارك ومن ثم ارغام إيران على السلام ، حيث أحبطت هذه الخطة الشيطانية لان المجاهدين الإيرانيين الشجعان يدافعون عن خارك وسائر الموانئ الإيرانية . كما أن الحكومة ضمنت ناقلات النفط واليوم بلغت قدرة القوات المسلحة الإيرانية من الجيش والحرس والتعبئة وقوى الامن الداخلي والقوات العشائرية والشعبية الأخرى حدا بحيث أصبحت قادرة على ضرب المدن العراقية