تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
هذا الأسبوع حضوره في ساحة الحرب وان يوجّه ضربة قوية إلى أفواه المتخرصين ، حيث إن القوى الكبرى تتهم شعبنا اليوم بأنه اخذ يدير ظهره للجمهورية الاسلامية وانه سئم الحرب التي هي في الحقيقة دفاع عن الاسلام . لكنهم لا يعرفون الشعب الإيراني فيضطرون إلى الكذب والاتهامات الباطلة المختلفة لعلهم يستطيعون من خلالها وبأي شكل كان تكرار جرائمهم في إيران لكن الشعب الإيراني الشجاع والمقاوم صمد في وجه هؤلاء ولن يسمح لهم ابداً بإعادة تكرار تلك الجرائم وعندما يحاول هؤلاء الاعتداء على الجمهورية الاسلامية يزداد شعبنا تصميما على المقاومة والدخول في كفاح طويل آخذين بيد بعضهم البعض دفاعا عن الاسلام العزيز واستقلالهم وشرفهم . لذلك ينبغي على الشعب الإيراني الشريف من العلماء والجامعيين والكسبة والتجار والشباب الأعزاء والطلبة والمقاتلين وسائر شراثح الشعب ان يبرهنوا في ( أسبوع الحرب ) دعمهم للجمهورية الاسلامية والقوات المسلحة المضحية في سبيل الاسلام وإيران وان يحيوا ذكرى الشهداء الذين أصبحت الجمهورية الاسلامية وانتصاراتها مرهونة بتضحياتهم . وان يتفقدوا الجرحى والمعاقين الأعزاء والمشردين المقاومين في سبيل استقرار حكومة الله ويواسوا ذوي الشهداء رغم ان الألسنة والأقلام عاجزة عن وصف الشبان والفتيان والشيوخ الذين قدموا دماءهم وحياتهم من اجل الاسلام والبلاد والتحرر من شر الأعداء القتلة ، وكذلك عاجزة ينفقدوا الاباء والأمهات على تربية مثل هؤلاء الأبناء الابطال وقدموهم للاسلام . وان يواسوا الأخوات والاخوة الذين كانوا معهم ، فهؤلاء تشملهم الالطاف والرحمات الإلهية المطلقة وادعو الله ان يحشرهم إلى جوار الأولياء العظام ويجعلهم سعداء في الدنيا والآخرة . تحية لا حصر لها للأرواح الطاهرة لشهداء طريق الحق ، والسلام على الجرحى والمشردين في جبهات الدفاع عن الاسلام وإيران الاسلامية وتحية وسلاما لذوي الشهداء والعوائل المتضررة وسلام من الله وأنبيائه وأوليائه على بقية الله أرواحنا لمقدمه الفداء . « 1 » روح الله الموسوي الخميني
هامش
( 1 ) ( 1 ) قرأ نص هذا البيان السيد احمد الخميني في مراسم الاستعراض العسكري العظيم الذي اجرته القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الإيرانية والتعبويين والمقاتلين وعدد كبير من أبناء الشعب في ساحة الحرية في طهران والشوارع المحيطة بها .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 391 | السيد الخميني