تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
والقيم الانسانية وتتخلصوا من هذه الحياة الذليلة حيث يحيط بكم حفنةمن الإسرائيليين ويحكمونكم ويسحقون المسلمين المظلومين على مرأى ومسمع منكم ، فتفضل علينا يا رب بالصحوة واليقظة ونبّه حكام الدول الاسلامية ليحكموا المسلمين بالمعايير الاسلامية ويحطموا الأصنام المشؤومة والطاغوت . 6 - ينبغي على العلماء المحترمين والكتاب والخطباء الملتزمين ان يردوا في الوقت المناسب وامام المسلمين على الدعايات المغرضة التي تبثها وسائل الاعلام الأمريكية والإسرائيلية والمرتبطة بها والشائعات الأكاذيب التي تنشرها ضد الاسلام والجمهورية الاسلامية ، وان يدافعوا عن الاسلام والثورة الاسلامية ويطرحوا وجه الاسلام الحقيقي على العالم ، وان يطلعوا الشعوب على الانجازات الاسلامية التي تحققت بجهاد الشعب الإيراني الملتزم على الرغم من جميع المصائب والابتلاءات والعراقيل التي يضعها أعداء الاسلام في الداخل والخارج . وان يفضحوا ويكشفوا حقيقة التهم التي توجهها الأبواق الدعائية ضد هذا الشعب ويفضحوا المخططات والمؤامرات الأمريكية وعملائها ضده . وان يطلعوا المسلمين على ما يرتكبه بعض الحكام المتأمركين ضد الاسلام والمسلمين واسوأها الاعتراف بإسرائيل بعد هجومها الوحشي على لبنان البلد الاسلامي وقتل وجرح عشرات الآلاف من الأبرياء هناك . ويتحدثوا عن عدوان جيش صدام العفلقي بأمر من أمريكا وتأييد الدول التابعة لها . عسى ان تعمل الشعوب بالاعتقاد بالله تعالى وان تحول دون هذه الفاجعة التاريخية التي تسيء إلى سمعة المسلمين في العالم . وان ينقذوا أنفسهم من هذا التحقير والمذلة التي يبعث الحديث عنها القشعريرة في كل مسلم غيور . 7 - - وفي الختام احذر دول المنطقة التي اجتمعت لمعاداة للاسلام وتعاليم القرآن ، ان لا يقوموا بأي عمل ضد الاسلام والشعوب الاسلامية ، وإذا ما فعلوا ذلك فان الحكومة الإيرانية التي تعتبر أعظم قوة في المنطقة وباذن الله تعالى سوف لن تغفر لهم وانهم يتحملون مسؤولية عواقب ذلك . ولن يقبل الله اي عذر منكم أنتم الذين تملكون عصب وشريان حياة الاقتصاد والصناعة معا في العالم . أرجو ان يوفق الله تعالى الاسلام العزيز وبحماية الشعوب الاسلامية في العالم وخاصة في المنطقة إلى تحقيق آماله وان ينتصر مسلمو العالم على المستكبرين . والسلام على عباد الله الصالحين .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 388 | السيد الخميني