بسهولة . الا ان الاحكام الاسلامية العزيزة والالتزام بها يمنع هذه القوات من الاعتداء على المدن الأهلة بالسكان . ولو كان قادة وافراد قواتنا المسلحة مثل صدام وقواته - - لا سمح الله - ولا يعيرون أهمية للاسلام واحكامه ولا يؤمنون بالقيم الانسانية لكانت المدن العراقية مثل مدن خوزستان وغيرها . . وفي العام الماضي اتهم الصحافيون المتآمرون ورؤساء وسائل الاعلام والمرتبطة باميركا والصهيونية إيران وبكل وقاحة بأنها تشتري الأسلحة من إسرائيل المجرمة وتؤيدها . ولكن اتضح الآن في قمة فاس ان صدام المجرم ومعظم دول المنطقة هي الصديقة لإسرائيل التي اخذت بعد كل هذه الجرائم التي ترتكبها تهزأ بدويلات المنطقة وتحقر زعماءها بالشكل الذي يبعث على الخجل لدى كل انسان الا لدى هؤلاء الذين ينسبون أنفسهم للاسلام وأصبحت أمور المسلمين بأيديهم . فكانت عاقبة هذه الخدمة لإسرائيل تلك الجرائم والمذابح التي ارتكبتها ضد الأبرياء في بيروت . وقد بلغ عمق هذه الجرائم حداً اثار غضب واستنكار العالم حسب ما ذكرت وكالات الانباء . بل انها أرغمت مجرمي العالم مثل ريغان وحسني مبارك على التظاهر باستنكارها بل واستنكرتها حتى وكالات الانباء ووسائل الاعلام المؤيدة لإسرائيل واعتبرتها أعظم جريمة بعد الحرب العالمية الثانية مما دفع المجرمين أنفسهم مثل إسرائيل والكتائب وسائر حلفائهما إلى اتهام بعضها البعض بارتكابها . ولكن المصيبة العظمى على المسلمين هي أن زعماء دول المنطقة يلتزمون الصمت والأنكى من ذلك هو تأييد بعض حكام المنطقة لها من دون قيد أو شرط في حين لا نسمع صوتا يرتفع في الحجاز ضد جرائم إسرائيل وأميركا .
ونحن نشكر الله تعالى على امداداته الغيبية لنصرة الاسلام والجمهورية الاسلامية وندعوه ان يرد كيد هؤلاء الذين يتهمون إيران بالعلاقة مع إسرائيل إلى نحورهم ويفضحهم عند شعوبهم وان صدام العفلقي الذي يحاول الخلاص من يد الإيرانيين الابطال يدعي انه يريد مواجهة إسرائيل لكنه سعى في قمة فاس إلى ضمان أمن إسرائيل والاعتراف بها ( ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ) « 1 » .
واليوم حيث يجري احياء أسبوع الدفاع المقدس وتواصل القوات المسلحة الإيرانية الغيورة بكل قوة دفاعها عن الاسلام والشعب العظيم وتطوي المراحل الأخيرة للنصر ينبغي على الشعب الإيراني الشريف عموما والمسؤولين بشكل خاص والخطباء والكتّاب والشعراء والفنانين أن يكرموا القوات المسلحة وان يعكسوا بأقوالهم وأقلامهم وافعالهم المراحل المختلفة لملحمة الانتصارات ، وان يتحدثوا في المراسم التي تقام في أسبوع الحرب عن نتائج تلك الانتصارات ويعززوا معنويات هؤلاء المقاتلين العظام . ومن الضروري ان يعكس الشعب الشجاع والملتزم في
هامش
( 1 ) ( 1 ) سورة آل عمران الآية 54 .