خطاب
التاريخ : صباح 11 خرداد 1361 ه - . ش / 8 شعبان 1402 ه - . ق
المكان : طهران ، حسينية جماران
الموضوع : المسؤولية المتزايدة للمسؤولين تحذير إلى مؤتمر دول عدم الانحياز
المناسبة : الذكرى السنوية الثالثة لبدء اعمال مجلس الشورى الاسلامي
الحضور : السيد موسوي اردبيلي ، عبد الكريم ( رئيس الديوان الاعلى للبلاد ) هاشمي رفسنجاني ، أكبر ( رئيس مجلس الشورى الاسلامي ) ممثلو مجلس الشورى الاسلامي ، أعضاء مجلس القضاء الا على ، قضاة الشرع والمدعون العامون لمحاكم الثورة
بسم الله الرحمن الرحيم
المسؤولية المتزايدة لخدّام النظام الاسلامي
أتقدم بشكري إلى السادة المحترمين ممثلي المجلس والسادة في مجلس القضاء والقضاة المحترمين الاسلاميين والمدعين العامين المحترمين الذين التقيناهم من خلال تشريفهم إلى هنا ونبارك جميع السادة والشعب ومستضعفي العالم بانتصارات الاسلام ، واود هنا ان ادلي بكلمة مختصرة حول الأوضاع التي تسود العالم الان . طبعا الموضوع الذي تفضل به رئيس المجلس المحترم ، لا أستطيع الان ان أتحدث عنه كما ينبغي وسأكتفي بذكر خطوط عامة وآمل إن شاء الله ان تحل القضايا والمشاكل في فرصة أخرى . صحيح اننا نواجه بعض المشاكل كما تفضل وانا أيضا أرى ان لدينا مشاكل كثيرة ، الا اننا الان نعمل على حل المشاكل فالجميع يعملون الان على إزالة المشاكل ؛ المجلس المحترم الذي هو تجمع الهي وكذلك مجلس القضاء والقضاة والمدعون العامون المحترمون حيث إنهم كلهم ملتزمون ويتمتعون بروح الخدمة وكذلك الحكومة ومسؤولوها التنفيذيون وهذا ما يزف بشرى حل المشاكل ، ان المشاكل الكبيرة جداً تتجسد ، ولكن من المؤمل بعد اتخاذ القرار وبدء العمل ان نتجه نحو حل المشاكل بهذه البداية ونأمل إن شاء الله ان تحل المشاكل بسرعة . ان ما يجب ان أقوله في هذا الاجتماع الجليل هو مسؤولية السادة وجميع الاشخاص الذين لهم دور في أمور هذه النهضة الاسلامية ، سواء الحكومة أم الآخرون تزداد كلما خطت هذه الثورة خطوة إلى الامام . في وقت من الأوقات كانت الثورة في بدايتها وكانت مشاكلها كثيرة وكان من غير الممكن تجنب مظاهر الفوضى التي يجب ان تواجهها اية ثورة ، في ذلك الوقت كان العذر مقبولا ، وهناك وقت أيضا كان فيه المفسدون والمنافقون والمنحرفون أحرارا ويواصلون اعمالهم الاجرامية والحرب قائمة والأجواء حربية ، في هذا الوقت الاعذار مقبولة أيضا إلى حد ما . ولكن هذه القضايا التي هي