موظفو النفط وجميع العاملين في مجال هذا الذهب الأسود ان الهدف هم ومن مخططات أولئك الذين يريدون ان يهزموا هذا البلد ان يبثوا الاختلافات هنا . كونوا يقظين فالعبودية سوف تعود إليكم ان ظهر اختلاف - لاسمح الله - . لقد كنا نحن وأنتم وجميع شعبنا نرزح في ذلك اليوم تحت هيمنة القوى الكبرى عبر هذا النظام الفاسد ، فقد كانوا هم أرباب العمل في جميع المواضع وكانوا يعتبروننا مجرد عمال . ان أيديكم القوية وقوتكم الايمانية هي التي اوقفتهم عند حدهم وبعثتهم إلى جهنم . واليوم فان امركم بيدكم والحمد لله وأنتم الذين تمسكون بزمام الأمور في جميع المجالات وأنتم الذين تفشلون جميع الموامرات التي حاكوها . ولقد كانت تلك المقاطعة الاقتصادية نفسها هدية سماوية لكم فقد شغّلت أفكار مفكرينا وهم يتجهون الان نحو الكتفاء الذاتي والحمد لله . فلاختصر الحديث ولادع لكم بان يحفظ الله تبارك وتعالى هذه القوة الاسلامية . وان يحفظ الله تعالى يقظتكم ويقضي على أعداء شعبنا ويفشل كيدهم وأن تكون السعادة والسلامة والعزة والعظمة من نصيبكم أنتم الأصدقاء والشعوب الاسلامية .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 211
مساهمون: السيد الخميني
ص٢١١