أستطيع القول أيضاً إنني كنت أحارب في الصف الأول في الحرب ، ولكن أكون جالساً هنا كأولئك .
فيجب أن يكون بحسب الواقع وبحسب الإنصاف ، والضمير ، فانظروا إلى حال هذا الشعب الذي أوصلكم إلى مناصبكم ، وهم الناس الذين يسكنون في الجبال وكهوفها من أجلسكم في مناصبكم ، فلا تضعفوا هذه الجمهورية . أخشوا ذلك اليوم الذي يفهم فيه الناس باطن ذاتكم ، فيحصل الانفجار . أخشوا من ذلك اليوم - لا سمح الله - الذي قد يكون من ( أيام الله ) . فذلك اليوم لن يكون كيوم 22 بهمن . فالقضية في ذلك أنهم سيقرأون الفاتحة على الجميع ! أتمنى من الله تبارك وتعالى أن يحيطنا بعنايته ويهدينا إلى ما يرضيه ، ويهدي أقلامنا إلى أن يكون ما نكتبه يرضيه . وأن يُجرى على ألسنتنا ما يرضيه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 300
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٠٠