تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
هوى النفس أساس جميع النزاعات إن نزاعاتنا ليست نزاعات من أجل الله . اخرجوا ذلك من رؤوسكم ! فلنخرج هذه الأمور جميعاً وهو أن مشاكلنا هي لله ، هي من أجل مصالح الإسلام . لا ، فالمسألة ليست كذلك . فلا يمكن أن أخدع ! فمشكلتي أنا وأنتم وكل الأشخاص الذين تحدث بينهم مشاكل كلها لأجل أنفسهم . الكل يقول أعطني ! والكل يريد هذه القدرة فأنا لا أفهم أي قدرة موجودة الآن في العمل ! فلو أن محمد رضا كان وراء هذه الأمور فهذا معقول ، لأنه كانت هناك قدرة - قدرة شيطانية - فلم يكن لأحد الحق في أن يقول كلمة واحدة ، أما الآن فيأتي البقال ويخاطب رئيس الوزراء قائلا ، أخي رئيس الوزراء أن العمل الفلاني غير صحيح ، ويخاطب رئيس الجمهورية معترضا على عمل ما ، فهذه ليست سلطة . إنها أخوّة وهم مجموعة من الإخوة ، هذه المجموعة قد جعلها الحظ في هذه الأماكن ، ومجموعة من البسطاء يصفقون لأجلهم ! فهذه ليست سلطة بحيث أننا أتينا لأجلها . فهذه أقاويل الشيطان الذي تغلب علينا . وإذا سمحتم لهذه الأقاويل ، فإنها تؤدي بكم إلى جهنم ! وتجركم في هذه الدنيا أيضاً إلى جهنم . فإن هذه الأهواء النفسانية وإن شيطان النفس ستذهب بكل شيء في هذه الدنيا . لقد كان هيتلر مستعداً لفناء كل البشر من أجل بقائه في السلطة في ألمانيا . فقد كان في عقله أن الجنس الألماني هو الأفضل وذلك الشيء الذي كان في عقل هيتلر موجود في عقولكم جميعاً ! فقد خدعتم أنفسكم . فهذا الأمر موجود عند الجميع بحيث أن أبقى أنا والكل يذهب ! فيجب أن يكون هناك إنصاف في العمل ، وأن يكون الانتباه نحو الله ، وأن يكون حساب في العمل ، فأنتم يجب أن تحاسبوا أنفسكم بحيث أنه ماذا أريد أن أفعل اليوم ، فليذهب الجميع في إيران المهم أن أبقى أنا ولا يبقى أحد ، لا فليبق الجميع ، وحافظوا جميعكم على بلدكم . فليبق الجميع وليعمل الجميع بالقانون ، فلينظر الجميع إلى الدستور ، وليعرف كل شخص حدوده . وليقولوا للناس بأن الدستور قد عين للحكومة هذه الوظيفة ، ولرئيس الجمهورية هذا العمل وللمجلس هذا العمل وللجيش هذا الأمر . فقد عين للجميع وظيفته . وليقولوا للناس بأن وظيفتنا كما عينها الدستور الذي صوتم لأجله هي هذا الأمر . ليس فقط لفظاً ، وفي الواقع شيء آخر . بل يجب في الواقع الخضوع للقانون وللإسلام . فإن الجميع يتلفظون بهذا . ربما يسألون الشيطان أيضاً ، فيقول أنا ثوري ! فاليوم كلنا ثوريون ! فالجميع اليوم يرأف على شعبنا ! والمشكلة اليوم أن الجميع يقول إننا ذهبنا أيضاً إلى الحرب - وقد رأيتم أنتم أن البعض قد كتبوا بأننا كنا في الحرب منذ البداية - حسناً ، وأنا