خطاب
التاريخ : قبل ظهر 5 دى 1359 ه - . ش / 18 صفر 1401 ه - . ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : تآمر الأعداء لإثارة الاختلاف في صفوف الأمة الإسلامية - الادعاء الكاذب لصدام في الدفاع عن الأمة العربية
الحاضرون : العشائر العربية في كل من خوزستان وفارس - المجالس الإسلامية لعشائر دشت آزادگان وسوسنكرد
بسم الله الرحمن الرحيم
ضرورة الوحدة والإخاء بين مختلف فئات الأمة الإسلامية
أهلا بكم أيها الأحبة ، أيها الإخوة الأعزاء الكرام الوافدون من مناطق الحرب . نسأل الله لكم التوفيق ونسأله أن يكف أيدي الظالمين عن بلادنا .
منذ سنوات طويلة والقوى الكبرى تخطط للسيطرة على البلدان الإسلامية لتضع يدها على ثرواتها وذخائرها المعدنية الغنية ؛ ووضعت لهذا الغرض الكثير من الخطط التي كانت من جملتها إثارة النعرات القومية .
لقد جاء الإسلام ليوحد جميع الأمم في هذا العالم ، العرب ، الأتراك ، الفرس . . . ليشكلوا باجتماعهم وتوحدهم أمة قوية عظمى باسم الأمة الإسلامية ، أمة قوية مرهوبة الجانب ، تضع حداً لأطماع الدول الكبرى في السيطرة على الدول الإسلامية وعلى ثرواتها . فإن خطة القوى الكبرى وعملائها في البلدان الإسلامية ، هي زرع الفرقة والشقاق بين جميع المسلمين الذين آخى بينهم الإسلام ، وخاطبهم الله في كتابه العزيز بالإخوة « إنما المؤمنون إخوة » « 1 » ، فإن هؤلاء يريدون ومن خلال تقسيم المسلمين ، إلى أمم متعددة ، الأمة العربية ، الأمة الكردية ، الأمة الفارسية ، الأمة التركية . . . . . أن يمزقوا الأمة الإسلامية ويزرعوا العداوة بين المسلمين . وهذا تماماً على عكس المسير الإسلامي والقرآني الذي يدعو إلى الأخوّة والمساواة ولمّ الشمل وتوحيد الصفوف تحت لواء الإسلام وتحت لواء التوحيد . إن الذين يزرعون التفرقة
هامش
( 1 ) سورة الحجرات ، الآية 10 .